ميرزا حسين النوري الطبرسي
97
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
في خلافه . ( ح ) فتح الفم روى الصدوق في العلل عن أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي عن محمّد بن أسباط عن أحمد بن محمّد بن زياد القطان عن أبي الطيب أحمد بن محمّد بن عبد اللّه عن عيسى بن جعفر العلوي عن عمر بن علي عن أبيه عن علي ( ع ) ان النبي ( ص ) قال : مرّ أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منشرة ، ووجوههم منتفخة ؛ فشكوا اليه فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم فلا يكون لها مخرج فترد إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا ففعلوا فذهب ذلك عنهم . ( ط ) سد الاذن لقول الرضا ( ع ) في الرسالة الذهبية : ومن أراد ان لا يؤلمه اذنه فليجعل فيها عند النوم قطنة . ( ي ) غسل الفم واليدين من غمر الطعام « 1 » لما رواه الصدوق في الفقيه باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه ( ع ) في حديث المناهي ان رسول اللّه ( ص ) قال : لا يبيتن أحدكم ويده غمرة ، فان فعل فأصابه لمم فلا يلومن الا نفسه وفي حديث الأربعمائة عن علي ( ع ) : اغسلوا صبيانكم من الغمر ، فان الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبي من رقاده ويتأذى به الكاتبان . وروى الكليني عن العطار عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) قال : من تخلى على قبر إلى أن قال : وبات علي غمر فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه ، الا ان يشاء اللّه ، واسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات . ( يا ) تقليم الأظفار في تعبير أبي سعد منصور الدينوري قال : وكان
--> ( 1 ) قال في المجمع : الغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من الحكم كالوضر من السمن ومنه الحديث لا يبيتن أحدكم ويده غمرة .